من العراق

تحالف القوى السنية يتصدع بسبب المواقف المتضاربة من حكومة علاوي

أدى الانقسام داخل تحالف القوى بشأن التصويت لحكومة رئيس الوزراء المكلف محمد التوفيق علاوي إلى خروج عدد من النواب من التحالف والإعلان عن تشكيل تحالف سياسي جديد.

وبينما يصرّ عدد من أعضاء تحالف القوى على تمرير حكومة علاوي، تصر قيادات أخرى على الحصول على مناصب وزارية مقابل التصويت لكابينة علاوي الوزارية.

واعلن النائب محمد الكربولي رفض اتحاد القوى تمرير حكومة محمد علاوي في البرلمان.

وكتب الكربولي، في تغريدة على تويتر، “رسمياً.. اتحاد القوى يعلن الانحياز الكامل للشعب ولمطالب المتظاهرين الرافضة لتمرير حكومة المكلف علاوي”.

واضاف “نعلن رفضنا للمعايير الشخصية التي اعتمدها في اختيار تشكيلته الوزارية، ولعدم توفر الشروط التي وضعها المتظاهرون فيه، نعتقد انه ليس رجل المرحلة، لذلك لن نصوت عليه في البرلمان”.

وتحالف القوى يتزعمه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ويضم في عضويته أغلب الكتل والأحزاب السنية، ويمتلك أكثر من 40 نائباً في البرلمان.

ونتيجة للخلافات الكبيرة داخله، أعلن التحالف استبعاد حزب المسار المدني، برئاسة النائب مثنى السامرائي، من صفوفه؛ بسبب ما قاله إنه لم يلتزم بالأهداف والمبادئ التي شُكل من أجلها التحالف، وتغليبه للمصالح الشخصية على مصالح المدن المحررة.

وبحسب برلماني في تحالف القوى، فإن “سجالاً عنيفاً جرى بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، والنائب السامرائي يوم الأربعاء، خلال اجتماع سياسي رسمي؛ بسبب الصدام الحاصل بين الطرفين، إذ يدعم السامرائي حكومة علاوي دون قيد أو شرط، ويطالب بمنحها الثقة في البرلمان”.

وأضاف النائب، الذي رفض الإشارة إلى اسمه، أن “رفض السامرائي تطور إلى خلاف وسجال، فضلاً عن موقف السامرائي الداعم لحكومة علاوي دون قيد أو شرط، وهو مخالف لتوجه تحالف القوى الذي فرض شروطه وأعلنها بشكل رسمي، لينتهي الأمر باستبعاد النائب السامرائي”.

ومن شأن هذا الانقسام شطر تحالف القوى وانقسامه على نفسه، خاصة مع عزم بعض النواب الانضمام إلى كتلة “الوطن أولاً” التي أعلن عنها السامرائي، مثل النواب علي الصجري وكريم عفتان وقاسم الفهداوي، وآخرين.

وقال السامرائي في تغريدة عبر “تويتر” إن “تحالف الوطن أولاً الذي بدأت ملامحه تتشكل منذ أكثر من أسبوع، اكتملت أركانه وترسخت قناعاته باتجاه دعم تنفيذ مطالب الشعب وتحقيق الاستقرار، من خلال حكومة وطنية تحبط مشاريع الفاسدين الذين يرفعون شعار المحاصصة؛ وماضون في طريقنا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق